25/04/2025
#أرشيف | إلى نهائي الأحلام بعد 19 عامًا
19 سنة مرّت منذ أن وطأت أقدامنا أرض النهائي الأوروبي، سنوات من الانتظار، من الحنين، من المحاولات… واليوم، نعود بالذاكرة إلى واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ نادينا، رحلة كان عنوانها: الصلابة، الكبرياء، والمجد الضائع.
مرحلة المجموعات – البداية بثقة
في مجموعة وُصفت بالسهلة، إلى جانب أياكس الهولندي، سبارتا براغ التشيكي، وثون السويسري، بدأنا المشوار على أرض الهايبري العريقة.
افتتاحية كانت برسالة واضحة: نحن عائدون، بانتصار 2-1 على ثون بأقدام جلبيرتو سيلفا والساحر دينيس بيرجكامب.
ثم جاء الموعد في أمستردام، وكررنا الفوز أمام أياكس بذات النتيجة، بهدفي فريدي ليونجبيرغ وروبير بيريز.
وواصلنا السطوة بانتصار ثالث على سبارتا في براغ بثنائية هنري، ثم سحقناهم مجددًا في الهايبري بثلاثية نظيفة – هدف للملك هنري واثنين للطائر روبن فان بيرسي.
رحلة صدارة بدون مفاجآت… انتصار خامس في سويسرا بهدف بيريز في اللحظات الأخيرة، وتعادل أخير أمام أياكس بعد ضمان التأهل.
16 نقطة، 10 أهداف، واستقبال هدفين فقط… كانت تلك مجرد البداية.
دور الـ16 – ليلة مدريد التاريخية
القرعة ترمي بنا أمام الملكي… ريال مدريد، الأكثر تتويجًا، والأكثر رهبة.
لكن على ملعب السانتياجو برنابيو، كانت لنا كلمة.
تيري هنري، في لقطة لا تُنسى، يركض من منتصف الملعب ويزرع الكرة في الشباك، هدف أيقوني حُفر في ذاكرة البطولة.
إيابًا في الهايبري، نغلق الأبواب ونتأهل بتعادل سلبي تاريخي.
دور ربع النهائي – كسر أنياب السيدة العجوز
يوفنتوس، عملاق الطليان، لكنه بدا صغيرًا في حضرة المدفعجية.
هدف هنري، ثم لمسة سيسك الساحرة… 2-0 في لندن، وصمت كامل في تورينو.
مباراتان، لا أهداف في مرمانا.
10 مباريات، هدفين فقط… دفاع من حديد.
نصف النهائي – معركة الأعصاب
فياريال، مفاجأة البطولة، أتى بعزيمة، لكننا كنا أكثر صلابة.
كولو توريه يهز شباك الإسبان في الذهاب، ثم يانز ليمان يكتب التاريخ…
ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة؟ ريكيلمي يتقدم… لكن ليمان يقول: لا مرور!
تصدي أيقوني أرسلنا إلى النهائي، 12 مباراة، سجل خالٍ من الهزائم.
النهائي – المجد المسروق
باريس، ملعب سان دوني… أمام برشلونة.
نتقدم أولاً برأسية صاروخية من سول كامبل رغم طرد ليمان.
كنا الأقرب، هنري يهدر فرصًا لا تضيع، برشلونة يعود، يتوج.
مباراة كانت لنا، بكل تفاصيلها… لكنها لم تبتسم.
مشوار أسطوري… لم يُتوج، لكنه لا يُنسى.
واليوم، وبعد 19 عامًا، الحلم يعود للواجهة.
نؤمن أن التاريخ قد يمنحنا فرصة جديدة… هذه المرة، لن نكتفي بالمجد، بل سنرفعه عاليًا.
نريدها… ذات الأذنين.